المذكور ليست لابن الهمام وإنما هي لابن جماعة وقد قرأها ابن الهمام عليه
وقال ابن صدر الدين هو علم بتفاصيل اعضاء الحيوان وكيفية نضدها وما اودع فيها من عجائب الفطرة وآثار القدرة ولهذا قيل من لم يعرف الهيئة والشتريح فهو عنين في معرفة الله تعالى انتهى
وأكثر كتب الطب متكفلة ببيان هذا العلم سوى ما فيه من التصانيف المستقلة المصورة
علم التصحيف
وهذا من انواع علم البديع حقيقة لكن بعض الادباء توغل فيه وأفرده بالتصنيف وجعله من فروعه
وموضوعه الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات
وفائدته وغرضه ومنفعته ظاهرة غير خافية على أهل البصائر
قال عبد الرحمن البسطامي اول من تكلم في التصحيف الامام علي كرم الله وجهه ومن كلامه في ذلك خراب البصرة بالريح بالراء والحاء المهملتين بينهما آخر الحروف قال الحافظ الذهبي ما علم تصحيف هذه الكلمة إلا بعد المائتين من الهجرة يعني خراب البصرة بالزنج بالزاء والنون والجيم
وللامام في هذا العلم صنائع بديعة
ومن امثلة التصحيف قولهم متى يعود اشارة إلى رجل اسمه مسعود وقس عليه نظائره
قال الارنيقي ومن بدائع التصحيف ما نقشه نجم السائس على خاتم لابن استاذه واسمه يحيى وكان يهواه وهو هذا نجم غسق بختي يريد نجم عشق يحيى
ومن بديع كلام علي كرم الله وجهه كل عنب الكرم يعطيه يعني كل عيب