الكلي بالمقاييس الكلية كصيغ الماضي والمضارع ومعانيهما ومدلولاتهما
وموضوعه الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة
وغرضه تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الاحوال
وغايته الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات
ومباديه مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب
وأول من دون علم التصريف أبو عثمان المازني وكان قبيل ذلك مندرجا في النحو ذكره أبو الخير
وكتب التصريف كثيرة معظمها ما ذكره كاتب الجلبي في هذا المحل ولا نطول بذكرها وسيأتي ذكر هذا العلم في باب الصاد
علم التصرف بالحروف والاسماء
قال أبو الخير وهذا علم شريف يتوصل بالمداومة عليه على شرائط معينة ورياضة خاصة إلى ما يناسب تلك الحروف أو الاسماء من الخواص قال في مدينة العلوم هذا علم لا يتوصل اليه الا برياضة ومجاهدة مراعيا لقواعد الشريعة حتى ينفتح له باب الملكوت فيتصرف في روحانيات تلك الحروف ويتوصل بها إلى مقاصدهم الدنيوية والاخروية انتهى وموضوعه وغايته ظاهرة وقيل تحت هذا العلم مائة وثمانية واربعون علما وكتب الشيخ أحمد البوني والبسطامي مشهورة في هذا العلم انتهى وقد جعل أبو الخير من فروع علم التفسير وسيأتي تفصيله في علم الحروف مع كتبها
علم التصوف
هو علم يعرف به كيفية ترقي أهل الكمال من النوع الانساني في مدارج سعادتهم والامور العارضة لهم في درجاتهم بقدر الطاقة البشرية