تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اربعين مرة ومع ذلك اني محتاج إلى معاودته وكان يقول لو ادركت ارسطو لكنت اكبر تلامذته

ثم سافر إلى دمشق ثم إلى مصر ثم عاد إلى دمشق فأحسن اليه سلطانها سيف الدولة بن حمدان واجرى عليه كل يوم اربعة دراهم لأنه كان ازهد الناس في الدنيا لا يحتفل بأمر مكتسب ولا مسكن لذلك اقتصر على اربعة دراهم وكان منفردا بنفسه لا يكون إلا في مجتمع ماء أو مشبك رياض ويؤلف كتبه هناك وكان اكثر تصانيفه في الرقاع ولم يصنف في الكراريس إلا قليلا فلذلك كانت أكثر تصانيفه فصولا وتعليقات وبعضها ناقصا

يحكى ان الالات المسماة بالقونون من تركيبه

توفي سنة تسع وثلثين وثلثمائة بدمشق وقد ناهز ثمانين سنة

وعدد مصنفاته من الكتب والرسالة سبعون كلها نافعة سيما كتابان في العلم الالهي والمدني لا نظير لهما

أحدهما المعروف بالسياسة المدنية

والاخر بالسيرة الفاضلة وصنف كتابا شريفا في احصاء العلوم والتعريف بأغراضها لم يسبق اليه أحد ولا ذهب أحد مذهبه ولا يستغني عنه أحد من طلاب العلم وكذا كتابه في أغراض افلاطون وارسطو اطلع فيه على اسرار العلوم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٠٥