تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للشارع على الشروع فإن الباعث للشارع على الشروع في العوم الآلية يجوز أن يكون حصولها أنفسها وفي العلوم الغير الآلية يجوز أن يكون زائدا على أنفسها فإن قيل غاية الشيء علة له ولا يتصور كون الشيء علة لنفسه فكيف يتصور كون غاية العلوم الغير الآلية حصولها أنفسها قيل الغاية تستعمل على وجهين أحدهما أن يكون مضافا إلى الفعل وهو الأكثر يقال غاية هذا الفعل كذا تكون الغاية مترتبة على نفس ذي الغاية وتكون علة لها الثاني أن يكون مضافا إلى المفعول يقال غاية ما فعل كذا تكون الغاية مترتبة على فعله وعلة له لا لذي الغاية أعني ما أضيف إليه الغاية والغاية فيما نحن فيه من القسم الثاني لأن المضاف إليه للغاية ههنا المفعول وهو المحصل أعني العلوم دون الفعل الذي هو التحصيل فالمراد بغايتها ما يترتب على تحصيلها ويكون علة له لالها هذا كله خلاصة ما في ( شرح المطالع ) وحواشيه

الثالث

إلى عربية وغير عربية

الرابع

إلى شرعية وغير شرعية

الخامس إلى حقيقية وغير حقيقية

السادس

إلى عقلية ونقلية فالعقلية مالا يحتاج فيه إلى النقل والنقلية بخلاف ذلك

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٥٧