تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابع

إلى العلوم الجزئية وغير الجزئية فالعلوم التي موضوعاتها أخص من موضع علم آخر تسمى علوما جزئية كعلم الطب فإن موضوعه وهو الإنسان أخص من موضوع الطبيعي والتي موضوعاتها أعم تسمى بالعلم الأقدم لأن الأعم أقدم للعقل من الأخص فإن إدراك الأعم قبل إدراك الأخص كذا في ( بحر الجواهر ) ( 1 )

التقسيم الثاني

للعلامة الحفيد ( 2 ) وهو إن العلوم المدونة على نوعين

الأول ما دون المتشرعة لبيان ألفاظ القرآن أو السنة النبوية لفظا وإسنادا أو لأظهار ما قصد بالقرآن من التفسير والتأويل أو لإثبات ما يستفاد منهما أعني الأحكام الأصلية الاعتقادية أو الحكام الفرعية العملية أو تعيين ما يتوصل به من الأصول في استنباط تلك الفروع أو ما دون لمدخلينه في استخراج تلك المعاني من الكتاب والسنة أعني الفنون الأدبية

النوع الثاني ما دونه الفلاسفة لتحقيق الأشياء كما هي وكيفية العمل على وفق عقولهم انتهى

وذكر في علوم المتشرعة علم القراءة وعلم الحديث وعلم

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٥٨