قال عقبة: ثم لقيت رسول الله - ﷺ -، فابتدأته، فأخذت بيده فقلت: يا رسول الله أخبرنى بفواضل الأعمال. فقال: «يَا عُقْبَةُ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَأَعْطَ مَنْ/ حَرَمَك، وَاعْفُ (١) عَمَّنْ ظَلَمَك» (٢)
رواه الترمذى فى الزهد عن صالح بن عبد الله الترمذى، وسويد ابن نصر، عن ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله زحر، عن على بن يزيد به، بقصته، وقال: حسن (٣)
(أبو تميم الجيشانى)
هو عبد الله بن مالك تقدم (٤)
(أبو سعيد عنه)
٧٦٧٦ - حدثنا سفيان [عن ابن جريج]: سمعت أبا سعيد يحدث عطاء. قال: رجل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر، فأتى مسلمة بن مخلد، فخرج إليه، فقال: دلونى. فأتى عقبة، فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله - ﷺ -، لم يبق أحد سمعه.
قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِى الدُّنْيَا سَتِرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، فأتى راحلته فركب، ورجع، تفرد به (١)
(أبو عبد الرحمن عنه)
٧٦٧٧ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إبراهييم: أن أبا عبد الرحمن أخبره: أن
(١) لفظ المسند: «واعرض عمن ظلمك» .
(٢) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٤٨.
(٣) أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى حفظ اللسان): جامع الترمذى: ٤/٦٠٥.
(٤) يرجع إليه فيما تقدم من هذا الجزء.
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٥٣.