وأشهد أنى سمعته يقول: «مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِى الدُّنْيَا حُرِمَهُ أَنْ يَلْبَسَهُ فِى الآخِرَةِ» (١)
(أبو إدريس الخولانى عنه)
فى ترجمة جبير بن نفير (٢)
(أبو أمامة الباهلى عنه)
٧٦٧٥ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا معاذ بن رفاعة، حدثنى على ابن يزيد، عن القاسم، عن أبى أمامة الباهلى، عن عقبة بن عامر.
قال: لقيت رسول الله - ﷺ -، فابتدأته، فأخذت بيده، قال: فقلت: يا رسول الله ما نجاة المؤمن؟
قال: «يَا عُقْبَةُ احْرُس لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِك» .
قال: ثم لقينى رسول الله - ﷺ -، فابتدأنى، فأخذ بيدى، فقال: «يَا عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَلاَ أُعَلِّمكَ خَيْرَ ثَلاثِ سُورٍ أُنْزِلَتْ فِى التَّوْرَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالزَّبُورِ، وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيم؟» قال: قلت: بلى جعلنى الله فداك، قال: فأقرأنى (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) و(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ثم قال: «يَا عُقْبَةُ لاَ تَنْسَاهُنَّ وَلاَ تَبِيتُ لَيْلَةً قَطُّ حَتَّى تَقْرَأْهُنَّ» . قال: فما نسيتهن منذ قال لا تنساهن، وما بت ليلة قط حتى أقرأهن.
(١) من حديث عقبة بن عامر الجهنى فى المسند: ٤/١٥٦.
(٢) تقدم الخبر عن جبير بن نفير عن عقبة فى فضل إسباغ الوضوء من هذا الجزء.