قال أبو موسى وابن الأثير هو الأول، وصدقَا، والحديث الأول منكر من هذا الوجه (١) .
٩١١- (عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجُمَحِىّ) (١)
قال مصعب (٢): هو صحابى، وقال أحمد بن حنبل: أرى له صحبة، وقال ابن معين، والترمذى (٣): لا صحبة له.
٥٦٤٧ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن نمير ابن عُرِيْب، عن عامر بن مسعود الجمحى، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «الصَّوْمُ فِى الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ» (٤) .
وهكذا رواه الترمذى عن بُنْدَار، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان الثورى به، ثم قال: وهذا مرسل، عامر بن مسعود لم يُدْرِكِ النبى - ﷺ - (٥) .
قال الحافظ ابن عساكر: وممن رواه عن أبى إسحاق كذلك إسرائيل وأبو الأحوص، وغيرهم (٦) .
(١) المرجعان السابقان؛ وقال ابن حجر عن الخبر الأول: غريب جدًا إلا أنه قال- بعد أن أورد كلام بن الأثير: اختلاف المخرج يرجح التعدد.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١٤٣؛ والإصابة: ٢/٢٦٠؛ والاستيعاب: ٣/١٢؛ وقال البخارى روى عنه نمير وعبد العزيز بن رفيع، منقطع، التاريخ الكبير: ٦/٤٥٠.
(٢) هو مصعب الزبيرى كما فى أسد الغابة.
(٣) تراجع الإصابة.
(٤) من حديث عامر بن مسعود الجمحى فى المسند: ٤/٣٣٥.
(٥) الخبر أخرجه الترمذى فى الصوم (باب ما جاء فى الصوم فى الشتاء): صحيح الترمذى: ٣/١٥٣.
(٦) لعله: قال الحافظ وابن عساكر: يراجع تحفة الأشراف: ٤/٢٣٣.