- ﷺ - قال: «يا علَّى أَلاَ أُعلِّمك كلماتٍ دعاءً تَدْعو به، لو كانَ عَلَيْك مِثْلُ عَدَدِ الذَّرّ ذُنوبًا لَغُفِرَ لك. على أَنَّهُ مَغْفُورٌ لك. قل: اللهمّ لا إلَه إلاَّ أَنْتَ الحكيم الكَريم تباركتَ ربَّ العرشِ العظيم» (١) .
(أبو بكر بن أَنَس عنه)
٣٢٩٢- حدثنا يزيد، أنبأَنا حماد بن سَلَمة، عن على بن زيد، عن أبى بكر ابن أنس. قال: كتب زيد بن أرقم إلى أنس بن مالك يعزيه عمن أصيب من ولده، وقومه يوم الحرة، فكتب إليه أبشرك ببشرى من الله عز وجل. سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «اللهمَّ اغْفِرً للأَنْصَارِ، ولأَبناءِ الأَنصارِ، ولأَبناء أبناءِ الأنَصارِ، ولنساءِ الأَنصارِ، ولنساءِ أبناءِ الأَنصارِ، ولنساءِ أبناءِ أبناءِ الأَنصارِ» (١) . تفرد به من ذا الوجه.
(أبو حمزة: مولى الأنصار، وهو طلحة تقدم) (٢)
(أو الخليل: تقدم فى عبد الله بن أبى الخليل) (٣)
(أبو داود النخعى الكوفى عنه)
٣٢٩٣- حدثنا يزيد بن هارون، أنبأَنا سلام بن مسكين، عن عائذ الله المجاشعى، عن أبى داود، عن زيد بن أرقم. قال: قلت، أو قالوا: «يا رسول الله ما هذه الأضاحى؟ قال: سنة أبيكم إبراهيم - عليه السلام -. قالوا ما لنا منها؟ قال: بكل شعرةٍ حسنةُ. قالوا: يا رسول الله
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥/٢١٧؛ قال الهيثمى: فيه حبيب بن أبى حبيب أخو حمزة الزيات، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٠/١٨٠.
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٤/٣٧٤.
(٢) طلحة بن يزيد: أبو حمزة الأنصارى، تقدم ص٦٢ وما بعدها.
(٣) يرجع إليه ص٦٧ وما بعدها.