تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ -: «مَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلُكْرمْ ضَيْفَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤمْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْم الآخر فليَقُلْ خَيْرًا أَوْ لَيِسكُتْ، والضِّيَافَةُ ثَلاثُةُ أَيَّامٍ فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ» (١) . /

(عبد الرحمن بن عمرو بن عثمان عنه:

تقدم فى ترجمة عبد الله بن عمرو بن عثمان)

(عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عنه)

٣٥٥١ - قرأت على عبد الرحمن: مالك، [قال أبى]: وحدثنا إسحاق، عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهنى، قال: «صلى لنا رسول الله - ﷺ - صلاةَ الصُّبْح بالحُدَيْبيَة على إِثْر سَمَاء كانت من الليل (١)، فلما انصرف أقبل على النَّاس. قال: هَلْ تَدْرُون ماذا قال رَبّكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادى مُؤْمنٌ بى - قال إسْحاق: كافِرٌ

بالكَوْكَبِ - ومُؤْمِنٌ بالكَوْكبِ كَافٌر بى، وأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنا بِنَوءِ (٢) كذا، وكذا، فذلك كَافرٌ بِى مُؤمِنٌ بالكوكب» (٣) .

رواه الترمذى وأبو داود عن القعنبى، زاد البخارى: وإسماعيل بن أبى أويس، ومسلم عن يحيى بن يحيى، والنسائى عن محمد بن سلمة،

(١) كشف الأستار: ٢/٣٩٠؛ وأخرجه الطبرانى أيضًا فى الكبير: ٥/٢٦٦؛ وقال الهيثمى: رواه البزار والطبرانى، ورجال البزار رجال الصحيح: ٨/١٧٦.

(١) إثر سماء: أى إثر مطر، وسمى المطر سماء لأنه ينزل من السماء. النهاية: ٢/١٨٤.

(٢) النوء: ويجمع على أنواء، وهى ثمان وعشرون منزلة. ينزل القمر كل ليلة فى منزلة منها وكانت العرب تزعم أن سقوط المطر مترتب على منازل القمر، وينسبونه إليها، فيقولون مطرنا بنوء كذا. النهاية: ٤/١٧٨.

(٣) من حديث زيد بن خالد فى المسند: ٤/١١٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ١٩٩