٣٥١٩ - حدثنا روح، حدثنا الحسين المعلم، حدثنا يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهنى: أن نبى الله - ﷺ - قال: «مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فى سبِيلِ الله فقد غَزَا، ومِنْ خَلَفَ غَازيًا فى أهلهِ بخير فقد غزا» (١) .
٣٥٢٠ - حدثنا أبو بكر الحنفى، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن أبى النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهنى. قال: سُئل رسول الله - ﷺ - عن اللقطة فقال: «عَرّفْها سنةً، فإِن اعْتَرَفتْ (٢)، فَأَدّهَا، وَإِلاّ فاعْرِفْ عِفَاصَها، وَوِكَاءَها، وعَدَدَها، وإلاّ فَكُلْها، فَإِن اعْترفَتْ فأَدّها» (٣) .
٣٥٢١ - حدثنا سفيان، عن سالم: أبى النضر، مولى عمر بن عبيد الله بن معمر، عن بسر بن سعيد. قال: أرسلنى أبو جهم بن أخت أبى بن كعب إلى زيد بن خالد أسأله: ما سمع فى المار بين يدى المصلى. قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول «لأنْ يَقُومَ أَرْبَعين - لا أدرى من يوم، أو شهر أو سنة - خير له من أن يمر بين يديه» (٤) .
هكذا وقع ها هنا. قال شيخنا فى الأطراف: والمحفوظ حديث سالم أبى النضر عن بسر بن سعيد: أن زيد بن خالد أرسله إلى أبى جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله - ﷺ - فى المار بين يدى المصلى؟ (٥) .
(١) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ٤/١١٦.
(٢) اعترف: يقال: عرف فلان الضالة أى ذكرها، وطلب من يعرفها، فجاء رجل يعترفها: أى يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها. النهاية: ٤/١١٦.
(٣) من حديث زيد بن خالد الجهنى فى المسند: ٤/١١٦.
(٤) المرجع السابق.
(٥) تحفة الأشراف للحافظ المزى: ٣/٢٣١.