رواه الجماعة عنه إلاَّ أَبَا داود من حديث قَتَادة به (١) .
٣٣٣٣ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أنس،
عن زيد بن ثابت: أن رسول الله - ﷺ - اطَّلَع قَبَلَ اليمن فقال: «اللَّهمَّ أَقْبِلْ
بِقُلوبهم» . واطّلَعَ مِنْ قِبَلِ كذا، فقال: «اللَّهمّ أَقْبل بقلوبهم، وبارِكْ لَنَا فى
صَاعِنَا ومُدّنا» (١) .
رواه الترمذى من حديث أبى داود سليمان بن داود الطيالسى وقال حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث عمران القَطَّان عن قتادة (٢) .
قال الحافظ ابن عساكر وقد رواه إبراهيم بن طهمان عن حجاج بن حجاج عن قتادة (٣) .
٣٣٣٤ - حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنسٍ، عن زيد بن / ثابت: «أَنَّهُ تَسَخَّرَ مَعَ رسول الله - ﷺ -، قال: ثم خَرَجْنَا إِلى الصَّلاة، قال: قلت لزيدٍ: كم بْيَن ذلك؟ قال: قَدْرُ قِرَاءة خَمْسين آية» .
٣٣٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثنا قتادة،
(١) الخبر أخرجوه فى الصيام، البخارى فى: باب قدركم بين السحور والصلاة الفجر: ٤/١٣٨؛ ومسلم فى: فضل السحور واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر: ٣/١٥١؛ والترمذى فى: باب ما جاء فى تأخير السحور: ٣/٧٥، وقال: حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح وبه يقول الشافعى وأحمد وإسحاق: استحبوا تأخير السحور.
وأخرجه النسائى فى باب: ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فى قدر ما بين السحور وصلاة الصبح: ٤/١١٧؛ وابن ماجه فى باب ما جاء فى تأخير السحور: ١/٥٤٠.
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٥.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فى فضل اليمن: ٥/٧٢٦.
(٣) يرجع إليه فى تحفة الأشراف للمزّى: ٣/٢٠٧.