تخطَّ إلى المحتوى

90 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اتقوا اللاعنين: الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم» رواه مسلم (¬1).# 91 - زاد أبو داود، عن معاذ: «والموارد» (¬1).# 92 - ولأحمد، عن ابن عباس: «أو نقع ماء» وفيهما ضعف (¬1).# 93 - وأخرج الطبراني النهي عن تحت الأشجار المثمرة، وضفة النهر الجاري، من حديث ابن عمر بسند ضعيف (¬1).# 94 - وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تغوط الرجلان فليتوار كل واحد منهما عن صاحبه، ولا يتحدثا فإن الله يمقت على ذلك» رواه (¬1) وصححه

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 4/ 248، والبخاري 1/ 101 (363)، ومسلم 1/ 158 (274) (77)، وأبو داود (151)، وابن ماجه (545)، والنسائي 1/ 63، والبيهقي 2/ 412.

انظر: «الإلمام» (88)، و «المحرر» (93).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 372، ومسلم 1/ 156 (269) (68)، وأبو داود (25)، وأبو يعلى (6483)، وابن الجارود (33)، وابن خزيمة (67) بتحقيقي، وابن حبان (1415)، والحاكم 1/ 185 - 186، والبيهقي 1/ 97، والبغوي (191).

والحافظ ابن حجر قد اختصر الحديث فإنما قال: «اتقوا اللعانين» قالوا: وما اللعانان يا رسول الله؟ قال: «الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم»، وما في «صحيح مسلم» هو كذلك في مصادر التخريج خلا «السنن الكبير» عند البيهقي، ولعل ابن حجر قلد ابن دقيق العيد في «الإلمام»، وانظر بلا بد تعليق الحافظ ابن خزيمة عقب الحديث تجد فائدة.

انظر: «الإلمام» (90)، و «المحرر» (96).

:

(¬1) ضعيف؛ لجهالة أبي سعيد الحميري، وروايته عن معاذ مرسلة.

أخرجه: أبو داود (26)، وابن ماجه (328)، والحاكم 1/ 167، والبيهقي 1/ 97.

:

(¬1) ضعيف؛ فيه راو مبهم، وعبد الله بن لهيعة مختلف فيه، وإن كانت روايته هنا عن أحد العبادلة.

أخرجه: أحمد 1/ 299.

:

(¬1) ضعيف جدا؛ فيه فرات بن السائب، قال البخاري: «تركوه، منكر الحديث» «التاريخ الكبير» 7/ 130 (583).

أخرجه: العقيلي في «الضعفاء» 3/ 458 (1514)، والطبراني في «الأوسط» (2392)، وابن عدي في «الكامل» 7/ 135 (1570).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.