تخطَّ إلى المحتوى

78 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه. رواه مسلم، وعلقه البخاري (¬1).# 79 - وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وصلى، ولم يتوضأ. أخرجه الدارقطني، ولينه (¬1).# 80 - وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «العين وكاء السه، فإذا نامت العينان استطلق الوكاء» رواه أحمد (¬1)،

والطبراني وزاد «ومن نام فليتوضأ»، وهذه الزيادة في هذا الحديث عند أبي داود من حديث علي دون قوله: «استطلق

:

(¬1) صحيح. صححه الإمام الشافعي وأحمد وابن معين وإسحاق بن راهويه ويعقوب بن سفيان والبيهقي وابن عبد البر، وله كلام حسن يقول فيه: «هذا كتاب مشهور عند أهل السير، معروف ما فيه عند أهل العلم معرفة يستغنى بشهرتها عن الإسناد؛ لأنه أشبه التواتر في مجيئه لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة». وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «هو صحيح بإجماعهم». انظر: تحقيق الشيخ مشهور لكتاب «الخلافيات» للبيهقي 1/ 497 - 508، و «شرح العمدة» 2/ 102.

أخرجه: مالك في «الموطأ» (534) برواية الليثي، وأبو داود في «المراسيل» (92)، والدارقطني 1/ 121 مرسلا.

وأخرجه: النسائي 8/ 57 - دون موضع الشاهد-، وابن حبان (6559)، والدارقطني 1/ 122، والحاكم 1/ 395 - 397، والبيهقي 1/ 87، موصولا.

انظر: «الإلمام» (1419)، و «المحرر» (89).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 6/ 70، ومسلم 1/ 194 (373) (117)، وأبو داود (18)، وابن ماجه (302)، والترمذي (3384)، وأبو يعلى (4699)، وأبو عوانة 1/ 217، وابن حبان (801)، وأبو نعيم في «المستخرج» (819)، والبيهقي 1/ 90، والبغوي (274).

وأخرجه: البخاري عقب (304) معلقا.

انظر: «الإلمام» (86)، و «المحرر» (91).

:

(¬1) ضعيف؛ متفق على ضعفه، قال ابن عبد الهادي: «حديث أنس لا يثبت، وسليمان بن داود مجهول، وصالح بن مقاتل ليس بالقوي -قاله الدارقطني-، وأبوه غير معروف، وقال البيهقي: في إسناد هذا الحديث ضعف». «تنقيح التحقيق» (323).

أخرجه: الدارقطني 1/ 151 - 152، والبيهقي 1/ 141.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.