AUTO باب نواقض الوضوء
67 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عهده- ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم، ثم يصلون ولا يتوضئون. أخرجه أبو داود، وصححه الدارقطني (¬1)، وأصله في مسلم (¬2).# 68 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة? قال:
«لا. إنما ذلك عرق، وليس بحيض، فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم، ثم صلي» متفق عليه (¬1)، وللبخاري: «ثم توضئي لكل صلاة» (¬2)، وأشار مسلم إلى أنه حذفها عمدا (¬3).
:
(¬1) ضعيف؛ فيه عدة علل، واتفق أهل العلم على تضعيفه، قال الدارقطني: «هذا الإسناد لا يثبت، وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافا كثيرا، قد بينته في موضع آخر، وعبد الرحمن ومحمد بن يزيد وأيوب بن قطن مجهولون كلهم، والله أعلم».
أخرجه: ابن أبي شيبة 1/ 178 (1881)، وأبو داود (158)، وابن ماجه (557)، والدارقطني 1/ 198، والحاكم 1/ 170، والبيهقي 1/ 278.
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (66) بتحقيقي، وأحمد 3/ 101، وعبد بن حميد (1324)، وأبو داود (200)، والترمذي (78)، والنسائي 2/ 81، وابن خزيمة (1527) بتحقيقي، والدارقطني 1/ 131، والبيهقي 1/ 119.
انظر: «الإلمام» (68) و (69) و (70)، و «المحرر» (73) و (74) و (75).
(¬2) صحيح.
أخرجه: مسلم 1/ 195 - 196 (376)، بألفاظ هي: أقيمت الصلاة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يناجي رجلا، فلم يزل يناجيه حتى نام أصحابه، ثم جاء فصلى بهم. ولفظ آخر: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينامون. ثم يصلون ولا يتوضأون. وهو في «صحيح البخاري» 1/ 150 (572)، بلفظ قريب من رواية مسلم، وزاد: «أما إنكم في صلاة ما انتظرتموها».