تخطَّ إلى المحتوى

CHECK باب الترغيب في مكارم الأخلاق

باب الترغيب (¬1) في مكارم الأخلاق# 1519 - عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق، حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرى الكذب، حتى يكتب عند الله كذابا» متفق عليه (¬1).# 1520 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث» متفق عليه (¬1).# 1521 - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إياكم والجلوس بالطرقات»، قالوا: يا رسول الله! ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، قال: «فأما إذا أبيتم، فأعطوا الطريق حقه»، قالوا: وما حقه? قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» متفق عليه (¬1).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 6/ 63، والبخاري 9/ 91 (7188)، ومسلم 8/ 57 (2668)، والترمذي (2976)، والنسائي 8/ 247، وابن حبان (5697)، واللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (209)، والبيهقي 10/ 108.

تنبيه: الحديث أخرجه البخاري كذلك، فعزو الحافظ الحديث لمسلم فقط وهم بين، واللدو في الخصومة كبيرة من الكبائر، ذكرها الذهبي في «الكبائر»: 221، وذكرها الهيتمي في «الزواجر عن اقتراف الكبائر» 2/ 880، ومن أحسن القول في هذا: «ما رأيت شيئا أذهب للدين، ولا أنقص للمروءة، ولا أضيع للذة، ولا أشغل للقلب من الخصومة».

:

(¬1) في نسخة (ت) «الرغبة»، والمثبت من (م) و (غ).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 1/ 384، والبخاري 8/ 30 (6094)، ومسلم 8/ 29 (2607) (105)، وأبو داود (4989)، والترمذي (1971)، وأبو يعلى (5138)، وابن حبان (273)، والبيهقي 10/ 195.

انظر: «المحرر» (1234).

:

(¬1) صحيح. تقدم تخريجه برقم (1488).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٥٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.