تخطَّ إلى المحتوى

AUTO باب الزهد والورع

1468 - عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول -وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه-: «إن الحلال بين، وإن الحرام بين، وبينهما مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يقع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» متفق عليه (¬1).# 1469 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تعس عبد الدينار، والدرهم، والقطيفة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط لم يرض» أخرجه البخاري (¬1).# 1470 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي، فقال: «كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل» وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 2/ 68، والبخاري في «الأدب المفرد» (216)، وأبو داود (1672)، والنسائي 5/ 82، وابن حبان (3408)، والحاكم 1/ 412، والبيهقي 4/ 199.

تنبيه: الحديث عند من ترى من أصحاب الكتب الذين يفترض بالحافظ عزو الحديث إليهم دون البيهقي.

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 4/ 270، والبخاري 1/ 20 (52)، ومسلم 5/ 50 (1599) (107)، وأبو داود (3329)، وابن ماجه (3984)، والترمذي (1205)، والنسائي 7/ 241، وأبو عوانة (5460)، والبيهقي 5/ 264.

تنبيه: الحديث عند أصحاب السنن الأربع -إلا ابن ماجه- دون الفقرة الأخيرة.

انظر: «الإلمام» (1588)، و «المحرر» (1220).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.