ثلاث مرات، يا فلان! قل: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم -. رواه سعيد بن منصور موقوفا (¬1).# 584 - وللطبراني نحوه من حديث أبي أمامة مرفوعا مطولا (¬1).# 585 - وعن بريدة بن الحصيب الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم (¬1).
زاد الترمذي: «فإنها تذكر الآخرة» (¬2).# 586 - زاد ابن ماجه من حديث ابن مسعود: «وتزهد في الدنيا» (¬1).# 587 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور. أخرجه الترمذي، وصححه ابن حبان (¬1).
:
(¬1) في (ت) «واسألوا»، والمثبت من (م) و (غ).
(¬2) إسناده صحيح.
أخرجه: أحمد في «فضائل الصحابة» (773)، وأبو داود (3221)، والبزار (445)، والحاكم 1/ 370، والبيهقي 4/ 56.
:
(¬1) لم أقف على إسناده؛ والأصح عدم مشروعيته، فإن صح عن بعض التابعين فهو اجتهاد منه خالفه فيه غيره، والسنة هو الدعاء للميت بالمغفرة والتثبيت، وأن يوسع الله له في قبره، وأن ينور له فيه، وأن يدعي لعقبه وأهل بيته، ولن تسعد في السنة حتى تكون في غربة.
:
(¬1) متفق على ضعفه؛ فيه عدة علل منها: أن محمد بن إبراهيم الحمصي الزبيدي متفق على ضعفه، وفيه كذلك سعيد بن عبد الله الأودي فإن ثبت أنه ابن ضرار فضعفه أبو حاتم، وإن كان غيره فمجهول، وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين.
أخرجه: الطبراني في «الكبير» (7979).
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: ابن أبي شيبة (11926)، وأحمد 5/ 350، ومسلم 3/ 65 (977) (106)، وأبو داود (3235)، والنسائي 4/ 89، وابن حبان (5391)، والبيهقي 4/ 76.
انظر: «الإلمام» (575)، و «المحرر» (562).
(¬2) صحيح.
أخرجه: ابن أبي شيبة (11928)، وأحمد 5/ 355، والترمذي (1054)، والنسائي 7/ 234، وأبو يعلى (278)، وابن الجارود (863)، والبيهقي 8/ 311.
:
(¬1) إسناده ضعيف؛ فيه أيوب بن هانئ ضعفه ابن معين وابن عدي وقواه أبو حاتم، ومنهم من أعله بعنعنة ابن جريج.
أخرجه: عبد الرزاق (6714)، وابن ماجه (1571)، وابن حبان (981)، والحاكم 1/ 530، والبيهقي 4/ 77.