تخطَّ إلى المحتوى

ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام (¬1).# 336 - ولأحمد وأبي داود والنسائي، من حديث عبد الله بن جعفر مرفوعا: «من شك في صلاته، فليسجد سجدتين بعدما يسلم» وصححه ابن خزيمة (¬1).# 337 - وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا شك أحدكم فقام في الركعتين، فاستتم قائما، فليمض، وليسجد سجدتين، وإن لم يستتم قائما فليجلس ولا سهو عليه» رواه أبو داود وابن ماجه والدارقطني، واللفظ له بسند ضعيف (¬1).# 338 - وعن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ليس على من خلف الإمام سهو، فإن سها الإمام، فعليه وعلى من خلفه» رواه البزار والبيهقي بسند ضعيف (¬1).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 1/ 379، والبخاري 1/ 110 - 111 (401)، ومسلم 2/ 84 (572) (89)، وأبو داود (1020)، وابن ماجه (1211)، والنسائي 3/ 29، وأبو يعلى (5142)، وابن الجارود (244)، وابن خزيمة (1028) بتحقيقي، وابن حبان (2662)، والدارقطني 1/ 375، والبيهقي 2/ 330.

انظر: «المحرر» (305).

(¬2) صحيح.

أخرجه: البخاري 1/ 110 - 111 (401). وجاء في أغلب التخاريج الماضية كذلك.

انظر: «المحرر» (305).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: مسلم 2/ 86 (572) (95)، والنسائي 3/ 66، وابن خزيمة (1058) بتحقيقي، والبيهقي 2/ 342. وفي بعض المصادر: بعد الكلام، والبعض الآخر بعد السلام.

انظر: «المحرر» (305).

:

(¬1) ضعيف؛ عبد الله بن مسافع مجهول، ومصعب بن شيبة لين الحديث، وعتبة بن محمد بن الحارث مقبول حيث يتابع ولم يتابع.

أخرجه: أحمد 1/ 205، وأبو داود (1033)، والنسائي 3/ 30، وأبو يعلى (6802)، والبيهقي 2/ 336. بلفظ: «بعدما يسلم».

وأخرجه: أحمد 1/ 204، والنسائي 3/ 30، وابن خزيمة (1033) بتحقيقي، وأبو يعلى (6792) بلفظ: «وهو جالس». قال النسائي: «قال حجاج: بعدما يسلم، وقال روح: وهو جالس».

انظر: «المحرر» (308).

تنبيه: كما ترى فقد أخطأ الحافظ في عزوه هذا اللفظ لابن خزيمة.

:

(¬1) ظاهر إسناده الصحة، فهو وإن روي من طريق جابر الجعفي -وهو متفق على ضعفه- إلا أنه توبع من إبراهيم بن طهمان، وقيس بن الربيع كما عند الطحاوي، وقيل: إن الإسناد سقط منه جابر، وبالرجوع إلى «إتحاف المهرة» وجدته على الصواب دون أي سقط، فالله أعلم.

أخرجه: عبد الرزاق (3483)، وأحمد 4/ 253، وأبو داود (1036)، وابن ماجه (1208)، والطحاوي في «شرح المعاني» (2361)، والدارقطني 1/ 378 - 379.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.