309 - وللبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا دعاء ندعو به في القنوت من صلاة الصبح. وفي سنده ضعف (¬1).# 310 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه» أخرجه الثلاثة (¬1).
وهو أقوى من حديث وائل:# 311 - رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه. أخرجه الأربعة (¬1).
فإن للأول شاهدا من حديث:# 312 - ابن عمر صححه ابن خزيمة، وذكره البخاري معلقا موقوفا (¬1).
:
(¬1) صحيح.
أخرجه: أحمد 1/ 199، والدارمي (1600)، وأبو داود (1425)، وابن ماجه (1178)، والترمذي (464)، والنسائي 3/ 248، وابن الجارود (273)، وابن خزيمة (1095) بتحقيقي، والطبراني في «الكبير» (2701)، والبيهقي 2/ 209، والبغوي (640).
انظر: «الإلمام» (285)، و «المحرر» (260).
(¬2) جاءت هذه اللفظة من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة، وخالف فيها عمرو بن مرزوق جمعا من الرواة الثقات عن شعبة، أخرجه: الطبراني في «الكبير» (2707).
وجاءت كذلك من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق، أخرجه: البيهقي 2/ 209، ولا مطعن في هذا الطريق، إلا أن ابن خزيمة (1095) بتحقيقي، والطبراني في «الكبير» (2702)، أخرجاه من طريق إسرائيل دون هذه اللفظة. وتوبع إسرائيل في روايته لهذه اللفظة، تابعه شريك عند الطبراني في «الكبير» (2703)، وزهير عند الطبراني في «الكبير» (2704)، وأبو الأحوص عند الطبراني في «الكبير» (2705)، إلا أن جميع من ذكر قد خرج روايتهم أصحاب الكتب المتقدمون دون اللفظة المذكورة، فالله أعلم.
تنبيه: جاءت هذه اللفظة في «سنن أبي داود»، لكن قال محققها: «إنها ليست في بعض النسخ»، والله أعلم أنها ليست منه، ولو وجدت لعزاها المتقدمين له -ومنهم الحافظ-.
انظر: «المحرر» (260).
(¬3) ضعيف؛ لانقطاعه بين عبد الله بن علي والحسن بن علي، فلم يصح سماعه منه، وقيل هذا غيره -أي: الحسن بن علي-، فإن ثبت يكون هذا الغير مجهولا لا يعرف.
أخرجه: النسائي 3/ 248.
:
(¬1) ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن هرمز، وقيل عبد الله بن هرمز، فإن كان الأول فهو ضعيف، وإن كان الثاني فهو مجهول.
أخرجه: البيهقي 2/ 210.
:
(¬1) ضعيف؛ تفرد به عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وهو ممن لا يحتمل تفرده. وادعى بعضهم أنه توبع، ولا يصح. انظر لمزيد تفصيل، كتابي: «الجامع في العلل والفوائد» 2/ 316.
أخرجه: أحمد 2/ 381، والبخاري في «التاريخ الكبير» 1/ 141 (418)، وأبو داود (840)، والنسائي 2/ 207، والطحاوي في «شرح المشكل» (182)، والدارقطني 1/ 344، والبيهقي 2/ 99، والبغوي (643).
انظر: «الإلمام» (277)، و «المحرر» (249).
:
(¬1) ضعيف؛ لتفرد شريك بن عبد الله النخعي، ومثله لا يقبل حديثه إذا انفرد. وانظر هذا الحديث بالتفصيل في كتابي: «الجامع في العلل والفوائد» 2/ 327.
أخرجه: الدارمي (1320)، وأبو داود (838)، وابن ماجه (882)، والترمذي (268)، والنسائي 2/ 207، وابن خزيمة (626) بتحقيقي، وابن المنذر في «الأوسط» 3/ 165 (1429)، والطحاوي في «شرح المعاني» (1481)، وابن حبان (1912)، والدارقطني 1/ 344، والبيهقي 2/ 98.
انظر: «الإلمام» (276)، و «المحرر» (248).