274 - وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة: ب ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ وكان إذا ركع لم يشخص رأسه، ولم يصوبه، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما، وإذا رفع من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا، وكان يقول في كل ركعتين التحية، وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى، وكان ينهى عن عقبة الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسليم. أخرجه مسلم، وله علة (¬1).# 275 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع. متفق عليه (¬1).
:
(¬1) ضعيف؛ فيه جعفر بن سليمان الضبعي، وقد تفرد بهذا الحديث عن شيخه علي بن علي الرفاعي، وفيهما كلام ليس باليسير، ورد هذا الحديث جمع من المحدثين، منهم: أحمد وأبو حاتم الرازي وأبو داود والترمذي، وغيرهم.
أخرجه: عبدالرزاق (2554)، وابن أبي شيبة (2413)، وأحمد 3/ 50، والدارمي (1239)، وأبو داود (775)، وابن ماجه (804)، والترمذي (242)، والنسائي 2/ 132، وأبو يعلى (1108)، والطحاوي في «شرح المعاني» (1137)، وابن خزيمة (467) بتحقيقي، والدارقطني 1/ 298، والبيهقي 2/ 34.
انظر: «الإلمام» (254)، و «المحرر» (218).
:
(¬1) صحيح. إن كانت رواية أبي الجوزاء عن عائشة مسندة.
أخرجه: الطيالسي (1547)، وعبد الرزاق (2540)، وأحمد 6/ 31، والدارمي (1236)، ومسلم 2/ 54 (498) (240)، وأبو داود (783)، وابن ماجه (812)، وأبو يعلى (4667)، وابن حبان (1768)، والبيهقي 2/ 15. تنبيه: الروايات مطولة ومختصرة.
انظر: «الإلمام» (241)، و «المحرر» (220).