تخطَّ إلى المحتوى

# وكبره، وهلله» (¬1)، ولأبي داود: «ثم اقرأ بأم القرآن وبما شاء الله» (¬2)، ولابن حبان: «ثم بما شئت» (¬3).# 269 - وعن أبي حميد الساعدي - رضي الله عنه - قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، وإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله اليسرى ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته. أخرجه البخاري (¬1).# 270 - وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: «وجهت وجهي (¬1) ... -إلى قوله-: من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ...» إلى آخره. رواه مسلم (¬2)، وفي رواية له: أن

:

(¬1) صحيح.

وهذه اللفظة عند أحمد في «مسنده» 4/ 340، ولم أجدها عند ابن حبان في «صحيحه».

(¬2) في (غ) و (ت): «ترتفع».

(¬3) في «مسنده» 4/ 340.

(¬4) أبو داود (858)، والنسائي 2/ 226.

:

(¬1) في «سننه» (861).

(¬2) في «سننه» (8529).

(¬3) في «صحيحه» (1787).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: أحمد 5/ 424، والدارمي (1356)، والبخاري 1/ 209 - 210 (828)، وأبو داود (730)، وابن ماجه (1061)، والترمذي (304)، والبزار (3711)، والنسائي 2/ 187، وابن الجارود (192)، وابن خزيمة (587) بتحقيقي، وابن حبان (1865)، والبيهقي 2/ 72.

انظر: «الإلمام» (240)، و «المحرر» (216).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.