258 - وعن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقام الحدود في المساجد، ولا يستقاد فيها» رواه أحمد وأبو داود بسند ضعيف (¬1).# 259 - وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أصيب سعد يوم الخندق، فضرب عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد، ليعوده من قريب. متفق عليه (¬1).
:
(¬1) في (م): «يبع».
(¬2) اختلف في وصله وإرساله.
أخرجه: الدارمي (1401)، والترمذي (1321)، والنسائي في «الكبرى» (9933)، وابن الجارود (562)، والطبراني في «الأوسط» (2605)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (154)، وابن خزيمة (1305) بتحقيقي، وابن حبان (1650)، والحاكم 2/ 56، والبيهقي 2/ 447. كلهم من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي -وهو صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ- عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، به. وخالفه الثوري فيما أخرجه: عبد الرزاق (1725). وابن شبة في «تأريخ المدينة» 1/ 31 من طريق محمد بن جعفر، وما ذكره الدارقطني 10/ 65 (1870) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن الثوري، عن يزيد، عن محمد بن عبد الرحمن مرسلا.
وهذا هو الصواب الذي رجحه الدارقطني، فأين الدراوردي من سفيان الثوري. وهناك طرق أخرى أهملت ذكرها لوهائها وضعفها وخشية أن تثقل الحواشي.
تنبيه: وقع في مطبوع «تأريخ المدينة» عن يزيد بن خصيفة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وهو خطأ محض فإنه يرويه عنه كما في مصادر التخريج.
انظر: «الإلمام» (446)، و «المحرر» (430).
:
(¬1) إسناده ضعيف؛ أخرجه: أبو داود (4490)، والطبراني في «الكبير» (3130)، والدارقطني 3/ 85، والحاكم 4/ 378، والبيهقي 8/ 328، من طرق عن الشعيثي، عن زفر، عن حكيم، به مرفوعا. وروي موقوفا، أخرجه: أحمد 3/ 434 من طريق الحجاج، عن الشعيثي. وزفر بن وثيمة لم يدرك حكيم بن حزام. تنبيه: لم أجد الطريق الذي أشار إليه الحافظ مرفوعا، إنما هو موقوف.
وجاء من طريق آخر، أخرجه: ابن أبي شيبة (29119)، والطبراني في «الكبير» (3131)، والدارقطني 3/ 86 من طرق عن الشعيثي، عن العباس بن عبد الرحمن المدني، عن حكيم، به. وفيه العباس وهو مجهول.
انظر: «المحرر» (431).