199 - وله عن زياد بن الحارث - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ومن أذن فهو يقيم» وضعفه أيضا (¬1).# 200 - ولأبي داود: في حديث عبد الله بن زيد أنه قال: أنا رأيته -يعني: الأذان- وأنا كنت أريده، قال: «فأقم أنت» وفيه ضعف أيضا (¬1).# 201 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المؤذن أملك بالأذان، والإمام أملك بالإقامة» رواه ابن عدي وضعفه (¬1).# 202 - وللبيهقي نحوه: عن علي من قوله (¬1).# 203 - وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة» رواه النسائي، وصححه ابن خزيمة (¬1).
:
(¬1) لا يصح مرفوعا ولا موقوفا؛ أما المرفوع فرواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن أبي هريرة، أخرجه: الترمذي (200)، ومعاوية ضعيف، وفيه انقطاع كذلك بين الزهري وأبي هريرة، وجاء عند البيهقي 1/ 397 موصولا بذكر سعيد بن المسيب بين الزهري وأبي هريرة، ولا ينفع شيئا للعلة الأولى، وزيادة على ضعف معاوية فقد خولف في إسناده فرواه يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي هريرة موقوفا، أخرجه: ابن أبي شيبة (2206)، والترمذي (201)، والبيهقي 1/ 397، وفيه العلة الثانية، والموقوف أصح، كذا حكم الترمذي والبيهقي.
:
(¬1) ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، وهو ضعيف.
أخرجه: عبد الرزاق (1833)، وأحمد 4/ 169، وأبو داود (514)، وابن ماجه (717)، والترمذي (199)، والطحاوي في «شرح المعاني» (872)، والطبراني في «الكبير» (5286)، والبيهقي 1/ 399.
:
(¬1) ضعيف؛ فيه محمد بن عمرو الواقفي، وهو ضعيف، وفيه محمد بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن محمد، لا تعرف حاله. انظر: «بيان الوهم والإيهام» 3/ 348 (1094)، و «تنقيح التحقيق» 2/ 77 (568)، و «البدر المنير» 3/ 414، و «التلخيص الحبير» 1/ 517 (309).
أخرجه: الطيالسي (1103)، وأحمد 2/ 42، وأبو داود (512)، والدارقطني 1/ 245، وابن شاهين في «ناسخ الحديث ومنسوخه» (173)، والبيهقي 1/ 399.
:
(¬1) ضعيف؛ لضعف شريك بن عبد الله القاضي.
أخرجه: ابن عدي في «الكامل» 4/ 1327.
:
(¬1) صحيح موقوفا.
أخرجه: عبد الرزاق (1836)، وابن أبي شيبة (2190)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» عقب (2198)، وأبو نعيم في «الصلاة» (288)، والبيهقي 2/ 19.