# طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر» (¬1).# 175 - ومثله للدارقطني عن ابن عمرو بن العاص (¬1).# 176 - وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العصر, ثم دخل بيتي, فصلى ركعتين, فسألته, فقال: «شغلت عن ركعتين بعد الظهر, فصليتهما الآن» , قلت: أفنقضيهما إذا فاتتنا? قال: «لا» أخرجه أحمد (¬1).# 177 - ولأبي داود عن عائشة بمعناه (¬1).
:
(¬1) إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن حصين، أو أيوب بن حصين، اختلف في اسمه، وهو مجهول الحال، والحديث جاء من عدة طرق لا تخلو جميعها من مقال.
أخرجه: أحمد 2/ 104، وأبو داود (1278)، والترمذي (419)، وأبو يعلى (5608)، والدارقطني 1/ 419، والبيهقي 2/ 465، والبغوي (886). تنبيه: رواية ابن ماجه (235) لم يأت فيها موضع الشاهد.
:
(¬1) ضعيف جدا؛ فيه أبو بكر بن محمد، وهو شيخ عبد الرزاق رموه بالوضع.
أخرجه: عبد الرازق (4760)، والبيهقي 2/ 465.
:
(¬1) ضعيف؛ فيه عبد الرحمن بن زياد الأفريقي ضعفه أهل العلم.
أخرجه: عبد الرزاق (4757)، وابن أبي شيبة (7438)، والبزار كما في «كشف الأستار» (403)، والطبراني في «الأوسط» (1544)، والدارقطني 1/ 246، والبيهقي 2/ 465.
:
(¬1) ضعيف؛ لعلتين، الأولى: الاختلاف في سماع ذكوان من أم سلمة، والثانية: زيادة: «أفنقضيهما، قال: لا» فهذه تفرد بها يزيد بن هارون عن أصحاب حماد بن سلمة، ومنهم من حمل الوهم على حماد نفسه.
أخرجه: الشافعي في «مسنده» (159) بتحقيقي، والطيالسي (1597)، وعبد الرزاق (3970)، والحميدي (295)، وأحمد 6/ 293، وعبد بن حميد (1531)، والنسائي 1/ 281، وابن خزيمة (1277) بتحقيقي، والطبراني في «الكبير» 23/ (534)، والبيهقي 2/ 457، والبغوي (781).