رحمه اللَّه (وفيات الأعيان (384) / (3)). وكان «الإمام» يطلق على والده ضياء الدين «الإمام السعيد».
كما أخذ الرازي عن الكمال السمناني في سمنان ودرس على مجد الدين الجيلي بمراغة وغيرهم.
وكان يعتمد القراءة الكثيفة، قال القفطي: «وقرأ علوم الأوائل وأجادها». وقال الرازي نفسه «كنت أكتب في كل شيء» فضلا عن اعتماده الحفظ كما سبق.
(4) - تلامذته:
كان للرازي تلاميذ كثيرون ذكر صاحب شذرات الذهب ((21) / (5)) وطبقات السبكي ((35) / (5)) وطبقات الشافعية لابن هداية اللَّه ((217) / (1)). أنه كان يمشي في خدمته أكثر من ثلاثمائة تلميذ. على اختلاف مطالبهم في التفسير والفقه والكلام وغيرها.
كما كان يحضر في مجالسه بمدينة هراة أرباب المذاهب والمقالات ... بل كانت العلماء يشدون إليه الرحال. ولا عجب فالرازي موسوعة عصره، ودائرة معارف متنقلة يغترف منها كل ظامئ للمعرفة، وينهل منها كل صاد للعلم. وكان لمجلسه مهابة عظيمة وكان يتعاظم فيه حتى على الملوك. وكان إذا جلس للتدريس يكون قريبا منه جماعة من تلاميذه الكبار مثل زين الدين الكشي والقطب المصري وشهاب الدين النيسابوري، ثم يليهم بقية التلاميذ وسائر الخلق على قدر مراتبهم. فكان من يتكلم في شيء من العلوم يباحثونه أولئك التلاميذ الكبار فإن جرى بحث مشكل أو معنى غريب شاركهم الشيخ فيما هم فيه وتكلم في ذلك المعنى بما يفوق الوصف. (عيون الأنباء (34) / (3)).
من هؤلاء التلامذة: زين الدين الكشي وقطب الدين المصري وشهاب الدين النيسابوري وأثير الدين الأبهري، أبو بكر الأصفهاني، وشمس الدين الخسروشاهي وسراج الدين الأرموي وغيرهم.