% من لي ولا من بهم إن أظلمت نوب % ولم يكن ليلها يفضي إلى سحر % % من لي ولا من بهم إن عطلت سنن % وأخفيت ألسن الآثار والسير % % من لي ولا من بهم إن أطبقت محن % ولم يكن وردها يدعو إلى صدر % % على الفضائل الا الصبر بعدهم % سلام مرتقب للأجر منتظر % % يرجو عسى وله في أختها أمل % والدهر ذو عقب شتى وذو غير % % قرطت آذان من فيها بفاضحة % على الحسان حصى الياقوت والدرر % % سيارة في أقاصي الأرض قاطعة % شقا شقا هدرت في البدو والحضر % % مطاعة الأمر في الألباب قاضية % من المسامع مالم يقض من وطر %
وكان أبو محمد هذا يكتب للمتوكل على الله ونمت حاله معه وهو أحد كتاب المغرب وممن جمع منهم فضيلتي الكتابة والشعر على أنه مقل من النظم لم يثبت له منه إلا يسير بالنسبة إلى غزارة آدابه ونباهة قدره وسيمر من مختار رسائله في موضعه من هذا الكتاب ما يدل على ما وصفناه به
حكى عن نفسه رحمه الله أنه كان بين يدي مؤدبه وسنه إذ ذاك ثلاث عشرة سنة فعن للمؤدب أن قال % الشعر خطة خسف %
وجعل يردد هذا القول قال الوزير أبو محمد رحمه الله فكتبت في