تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما مات أجمع البربر رأيهم على نفي الحسنيين عن الأندلس إلى العدوة والاستبداد بضبط ما كانوا يملكونه من البلاد ففعلوا ذلك وتم لهم ما أرادوا منه

كانت الجزيرة الخضراء وما والاها من القرى إلى تاكرونة ومالقة وما والاها أيضا إلى حصن منكب وغرناطة وأعمالها في ملك البربر وملكوا مع ذلك بعض أعمال أشبيلية كحصن أشونة وقرمونة وشلبر ولم يزالوا كذلك إلى أن أخرج من أيديهم ما كانوا يملكونه من أعمال أشبيلية المعتضد بالله أبو عمرو عباد بن محمد بن إسماعيل بن عباد اللخمي ثم أتم ابنه أبو القاسم المعتمد على الله ما ابتدأه أبوه من ذلك

وهذا آخر أخبار الحسنيين وما يتعلق بها حسبما أورده أبو عبد الله محمد ابن أبي نصر الحميدي عليه عولت في أكثر ذلك ومن كتابه نقلت نقل خلا مواضع تبينت غلطه فيها أصلحتها جهد ما أقدر

وعلى الله قصد السبيل وهو المسؤل في الهداية قولا وعملا

المعجب · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٦٩