تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وبعت ملوك أهل الشرق طرا % بواحدها وسيدها اللباب % $

وفيها يقول % إلى الله الشكية من شكاة % رمت ساقي فجل بها مصابي % % وأقصتني عن الملك المرجى % وكنت أرم حالي باقترابي %

ومما استحسن له قوله % حسبت المنعمين على البرايا % فألفيت اسمه صدر الحساب % % وما قدمته إلالا كأني % أقدم تاليا أم الكتاب %

قال أبو عبد الله الحميدي أخبرني أبو محمد علي بن الوزير أبي عمر أحمد بن سعيد ابن حزم أنه سمع أبا العلاء ينشد هذه القصيدة بين يدي المظفر في عيد الفطر سنة 396 قال أبو محمد وهو أول يوم وصلت فيه إلى حضرة المظفر ولما رآني أبو العلاء أستحسنها وأصغى إليها كتبها لي بخطه وأنفذها إلي انتهى كلام الحميدي

وكان أبو العلاء كثيرا ما تستغرب له الألفاظ ويسأل عنها فيجيب بأسرع جواب على نحو ما يحكى عن أبي عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب ولولا أن أبا العلاء كان كثير المزح لحمل على التصديق في كل ما يأتي به من ذلك وقد ظهر صدقه في بعض ما قال فمما يحكى عنه من هذا المعنى أنه دخل على المنصور يوما وفي يد المنصور كتاب ورد عليه من عامل له في بعض البلاد اسمه ميدمان بن يزيد يذكر فيه القلب والتنزيل وهذه عندهم أسماء لمعاناة الأرض قبل الزرع فقال له أبا العلاء قال لبيك مولانا قال هل رأيت فيما وقع

المعجب · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣٤