وكان مختصا بأبي الحسن المصحفي منضويا إليه وهو الذي حمله على هجو محمد بن أبي عامر فلما أفضى الأمر إلى محمد قبض على الصحفي واستصفى أمواله ووضعه في المطبق فلم يزل به حتى مات جوعا وهزالا وأما ما كان من أبي عمر الشاعر فإنه أوسعه عقوبة ونكالا وأمر بتغريبه
المعجب · الصفحة ٢٦