تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثوري سفيان، وشعبة بن الحجاج، وسفيان بن عيينة، وجرير بن

عبد الحميد الرازي، ذكروا.

ومحمد بن جابر اليمامي السُّحيمي أصله كوفي، يكنى أبا عبد الله.

روى عن: قيس بن طلق، وحماد بن أبي سليمان، وعُمير بن سعيد

النخعي، وعبد العزيز بن رفيع، وغيرهم. روى عنه: عبد الله بن

عوف، وأيوب السختياني، وسفيان الثوري، وابن عيينة، وشعبة،

ووكيع، وغيرهم. وعن ابن معين: محمد بن جابر كان أعمى، واختلط

حديثه، وهو ضعيف. وقال عمرو بن علي: صدوق كثير الوهم، متروك

الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وعن إسحاق بن [أبى] إسرائيل مع ما

تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه. روى له أبو داود (1) .

قوله: " رواه " أي: روى هذا الحديث وهو حديث طلق، وفي هذه

الرواية قال: " في الصلاة "، وهي رواية النسائي أيضاً.

/170- ص- حدثنا مسدد، نا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق

بإسناده ومعناه قال: " في الصلاة " (2) .

ش- أشار بهذا إلى طريق آخر، فإنه رواية مسدد بن مسرهد، عن

محمد بن جابر، عن قيس. وفي هذه الرواية أيضاً قال: " وفي الصلاة "

ورواية الزيادة أبلغ؛ لأن المس إذا لم يكن ناقضاً في الصلاة ففي خارجها

أولى.

***

64- باب: الوضوء من لحوم الإبل

أي: هذا باب في بيان الوضوء من لحوم الإبل.

(1) المصدر السابق (24/5110) .

(2) الترمذي: كتاب الظهارة، باب: ما جاء في الوضوء من مس الذكر (85) ،

النسائي: كتاب الطهارة، باب: ترك الوضوء من ذلك (1/101) ، ابن

ماجه: كتاب الطهارة، باب: الرخصة في ذلك (483) .

شرح أبي داود للعيني · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبي داود للعينيج ١ · ص ٤٢٩