4730 - حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: وهل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد
رآه، فيذبح ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت، ثم قرأ: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة﴾ [مريم: 39]، وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا ﴿وهم لا يؤمنون﴾ [مريم: 39] "
باب ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ [مريم: 64]
4731 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن ذر، قال: سمعت أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا»، فنزلت: ﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا﴾ [مريم: 64]
باب قوله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا، وقال: لأوتين مالا وولدا﴾ [مريم: 77]
4732 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: سمعت خبابا، قال: جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم، فقلت: «لا حتى تموت ثم تبعث»، قال: وإني لميت ثم مبعوث؟ قلت: نعم، قال: إن لي هناك مالا وولدا فأقضيكه، فنزلت هذه الآية: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالا وولدا﴾ [مريم: 77] رواه الثوري، وشعبة، وحفص، وأبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش
باب قوله: ﴿أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾
قال: «موثقا»
4733 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن خباب، قال: كنت قينا بمكة، فعملت للعاص بن وائل السهمي سيفا فجئت أتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد قلت: «لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله، ثم يحييك»، قال: إذا أماتني الله ثم بعثني ولي مال وولد، فأنزل الله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالا وولدا، أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ " قال: " موثقا لم يقل الأشجعي، عن سفيان: سيفا ولا موثقا "
باب ﴿كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا﴾ [مريم: 79]
4734 - حدثنا بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن خباب، قال: كنت قينا في الجاهلية، وكان لي دين على العاص بن وائل، قال: فأتاه يتقاضاه، فقال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم، فقال: «والله لا أكفر حتى يميتك الله ثم يبعثك»، قال: فذرني حتى أموت ثم أبعث، فسوف أوتى مالا وولدا فأقضيك، فنزلت هذه الآية: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال: لأوتين مالا وولدا﴾ [مريم: 77]
باب قوله عز وجل: ﴿ونرثه ما يقول ويأتينا فردا﴾ [مريم: 80]
وقال ابن عباس: ﴿الجبال هدا﴾ [مريم: 90]: «هدما»