تخطَّ إلى المحتوى

4613 - حدثنا علي بن سلمة، حدثنا مالك بن سعير، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: " أنزلت هذه الآية: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ [البقرة: 225] في

قول الرجل: لا والله وبلى والله "

4614 - حدثنا أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا النضر، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها: أن أباها كان لا يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين، قال أبو بكر: «لا أرى يمينا أرى غيرها خيرا منها، إلا قبلت رخصة الله وفعلت الذي هو خير»

باب قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ [المائدة: 87]

4615 - حدثنا عمرو بن عون، حدثنا خالد، عن إسماعيل، عن قيس، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: " كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء، فقلنا: ألا نختصي؟ فنهانا عن ذلك، فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب " ثم قرأ: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ [المائدة: 87]

باب قوله: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾ [المائدة: 90]

وقال ابن عباس: " الأزلام: القداح يقتسمون بها في الأمور، والنصب: أنصاب يذبحون عليها " وقال غيره: " الزلم: القدح لا ريش له وهو واحد، الأزلام والاستقسام: أن يجيل القداح فإن نهته انتهى وإن أمرته فعل ما تأمره به، يجيل: يدير، وقد أعلموا القداح أعلاما، بضروب يستقسمون بها، وفعلت منه قسمت، والقسوم: المصدر "

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.