4544 - حدثنا قبيصة بن عقبة، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال «آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم آية الربا»
باب ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، والله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: 284]
4545 - حدثنا محمد، حدثنا النفيلي، حدثنا مسكين، عن شعبة، عن خالد الحذاء، عن مروان الأصفر، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن عمر: " أنها قد نسخت: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه﴾ [البقرة: 284] " الآية
باب ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾ [البقرة: 285]
وقال ابن عباس: ﴿إصرا﴾ [البقرة: 286]: " عهدا، ويقال: ﴿غفرانك﴾ [البقرة: 285]: مغفرتك "، ﴿فاغفر لنا﴾ [آل عمران: 16]
4546 - حدثني إسحاق بن منصور، أخبرنا روح، أخبرنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن مروان الأصفر، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أحسبه ابن عمر: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه﴾ [البقرة: 284] قال: «نسختها الآية التي بعدها»
سورة آل عمران "
تقاة وتقية واحدة، ﴿صر﴾ [آل عمران: 117]: برد، ﴿شفا حفرة﴾ [آل عمران: 103]: مثل شفا الركية، وهو حرفها، ﴿تبوئ﴾ [آل عمران: 121]: تتخذ معسكرا، المسوم: الذي له سيماء بعلامة، أو بصوفة أو بما كان، ﴿ربيون﴾ [آل عمران: 146]: الجميع، والواحد ربي، ﴿تحسونهم﴾ [آل عمران: 152]: تستأصلونهم قتلا، ﴿غزا﴾: واحدها غاز، ﴿سنكتب﴾ [آل عمران: 181]: سنحفظ، ﴿نزلا﴾ [آل عمران: 198]: ثوابا، ويجوز: ومنزل من عند الله، كقولك: أنزلته " وقال مجاهد: ﴿والخيل المسومة﴾ [آل عمران: 14]: «المطهمة الحسان» قال سعيد بن جبير، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى: «الراعية المسومة» وقال ابن جبير: ﴿وحصورا﴾ [آل عمران: 39]: «لا يأتي النساء» وقال عكرمة: ﴿من فورهم﴾ [آل عمران: 125]: «من غضبهم يوم بدر» وقال مجاهد: " يخرج الحي من الميت: من النطفة تخرج ميتة، ويخرج منها الحي، الإبكار: أول الفجر، ﴿والعشي﴾ [الأنعام: 52]: ميل الشمس - أراه - إلى أن تغرب "
باب ﴿منه آيات محكمات﴾ [آل عمران: 7]
وقال مجاهد: " الحلال والحرام، ﴿وأخر متشابهات﴾ [آل عمران: 7]: يصدق بعضه بعضا، كقوله تعالى: ﴿وما يضل به إلا الفاسقين﴾ [البقرة: 26]، وكقوله جل ذكره: ﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾ [يونس: 100] وكقوله: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ [محمد: 17] ﴿زيغ﴾ [آل عمران: 7]: شك، ﴿ابتغاء الفتنة﴾ [آل عمران: 7]: المشتبهات، ﴿والراسخون في العلم﴾ [آل عمران: 7]: يعلمون ﴿يقولون آمنا به﴾ [آل عمران: 7]: كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب "