علمكم ما لم تكونوا تعلمون} [البقرة: 239] وقال ابن جبير: ﴿كرسيه﴾ [البقرة: 255]: «علمه»، يقال ﴿بسطة﴾ [البقرة: 247]: «زيادة وفضلا»، ﴿أفرغ﴾ [البقرة: 250]: «أنزل»، ﴿ولا يئوده﴾: «لا يثقله، آدني أثقلني، والآد والأيد القوة» السنة: «نعاس» ﴿يتسنه﴾ [البقرة: 259]: «يتغير»، ﴿فبهت﴾ [البقرة: 258]: «ذهبت حجته»، ﴿خاوية﴾ [البقرة: 259]: «لا أنيس فيها»، ﴿عروشها﴾ [البقرة: 259]: «أبنيتها» (ننشرها): «نخرجها»، ﴿إعصار﴾ [البقرة: 266]: «ريح عاصف تهب من الأرض إلى السماء، كعمود فيه نار» وقال ابن عباس: ﴿صلدا﴾ [البقرة: 264]: «ليس عليه شيء» وقال عكرمة: ﴿وابل﴾ [البقرة: 264]: " مطر شديد، الطل: الندى، وهذا مثل عمل المؤمن " ﴿يتسنه﴾ [البقرة: 259]: «يتغير»
4535 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال: «يتقدم الإمام وطائفة من الناس، فيصلي بهم الإمام ركعة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو لم يصلوا، فإذا صلى الذين معه ركعة، استأخروا مكان الذين لم يصلوا، ولا يسلمون، ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة، ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين، فيقوم كل واحد من الطائفتين فيصلون لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام، فيكون كل واحد من الطائفتين قد صلى ركعتين، فإن كان خوف هو أشد من ذلك، صلوا رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا، مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها» قال مالك: قال نافع: لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ [البقرة: 234]
4536 - حدثني عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا حميد بن الأسود، ويزيد بن زريع، قالا: حدثنا حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة، قال: قال ابن الزبير: قلت لعثمان: هذه الآية التي في البقرة ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا﴾ [البقرة: 234] إلى قوله ﴿غير إخراج﴾ [البقرة: 240] قد نسختها الأخرى، فلم تكتبها؟ قال: «تدعها يا ابن أخي، لا أغير شيئا منه من مكانه»، قال حميد: أو نحو هذا
باب ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى﴾ [البقرة: 260] "
﴿فصرهن﴾ [البقرة: 260]: قطعهن "
4537 - حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وسعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نحن أحق بالشك من إبراهيم»، إذ قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة: 260]
باب قوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾ [البقرة: 266] "
إلى قوله: ﴿لعلكم تتفكرون﴾ [البقرة: 219] "