4494 - حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: بينما الناس في صلاة الصبح بقباء، إذ جاءهم آت فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة، وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشأم، فاستداروا إلى القبلة»
باب قوله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم﴾ [البقرة: 158] "
شعائر: علامات، واحدتها شعيرة " وقال ابن عباس: " الصفوان: الحجر، ويقال: الحجارة الملس التي لا تنبت شيئا، والواحدة صفوانة، بمعنى الصفا، والصفا للجميع "
4495 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تبارك وتعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر، فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ [البقرة: 158]. فما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت عائشة: " كلا، لو كانت كما تقول، كانت: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ [البقرة: 158] "
4496 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عاصم بن سليمان، قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن الصفا، والمروة فقال: «كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية، فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما» فأنزل الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر﴾ [البقرة: 158] الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما
باب قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾ [البقرة: 165]
يعني أضدادا، واحدها ند»
4497 - حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله، قال: النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقلت أخرى، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار» وقلت أنا: من مات وهو لا يدعو لله ندا دخل الجنة
باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ [البقرة: 178] إلى قوله ﴿عذاب أليم﴾ [البقرة: 10]
﴿عفي﴾ [البقرة: 178]: ترك