4946 - حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه
، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار، أو من الجنة» قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: " اعملوا فكل ميسر ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ [الليل: 6] " الآية، قال شعبة: وحدثني به منصور فلم أنكره من حديث سليمان
باب قوله: ﴿وأما من بخل واستغنى﴾ [الليل: 8]
4947 - حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي عليه السلام، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار» فقلنا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال: «لا، اعملوا فكل ميسر» ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى﴾ [الليل: 5] إلى قوله ﴿فسنيسره للعسرى﴾ [الليل: 10]
باب قوله: ﴿وكذب بالحسنى﴾ [الليل: 9]
4948 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه، قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما منكم من أحد وما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة» قال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل؟ فمن كان منا من أهل السعادة، فسيصير إلى عمل أهل السعادة، ومن كان منا من أهل الشقاء، فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة، قال: «أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء»، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى﴾ [الليل: 6] الآية