﴿الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: 1]: «اسمان من الرحمة، الرحيم والراحم بمعنى واحد، كالعليم والعالم»
باب ما جاء في فاتحة الكتاب "
وسميت أم الكتاب أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف، ويبدأ بقراءتها في الصلاة، والدين: الجزاء في الخير والشر، كما تدين تدان " وقال مجاهد: " ﴿بالدين﴾ [الانفطار: 9]: بالحساب، ﴿مدينين﴾ [الواقعة: 86]: محاسبين "
4474 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: كنت أصلي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: " ألم يقل الله: ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ [الأنفال: 24]. ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن، قبل أن تخرج من المسجد». ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت له: «ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن»، قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: 2] «هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته»
باب ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7]
4475 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال الإمام: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7] فقولوا آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه "
سورة البقرة
باب
قول الله: ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ [البقرة: 31]</span>