تخطَّ إلى المحتوى

سورة والفجر

وقال مجاهد: ﴿الوتر﴾ [الفجر: 3]: «الله»، ﴿إرم ذات العماد﴾ [الفجر: 7]: " يعني القديمة، والعماد: أهل عمود لا يقيمون "، ﴿سوط عذاب﴾ [الفجر: 13]: «الذي عذبوا به»، ﴿أكلا لما﴾ [الفجر: 19]: «السف»، و ﴿جما﴾ [الفجر: 20]: «الكثير» وقال مجاهد: " كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر: الله تبارك وتعالى " وقال غيره: ﴿سوط عذاب﴾ [الفجر: 13]: «كلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب يدخل فيه السوط»، ﴿لبالمرصاد﴾ [الفجر: 14]: «إليه المصير»، ﴿تحاضون﴾ [الفجر: 18]: «تحافظون»، و (تحضون): «تأمرون بإطعامه»، ﴿المطمئنة﴾ [الفجر: 27]: «المصدقة بالثواب» وقال الحسن: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: 27]: «إذا أراد الله عز وجل قبضها اطمأنت إلى الله واطمأن الله إليها، ورضيت عن الله ورضي الله عنها، فأمر بقبض روحها، وأدخلها الله الجنة، وجعله من عباده الصالحين» وقال غيره: ﴿جابوا﴾ [الفجر: 9]: " نقبوا، من جيب القميص: قطع له جيب، يجوب الفلاة يقطعها، ﴿لما﴾ [البقرة: 41]: لممته أجمع أتيت على آخره "

سورة لا أقسم

وقال مجاهد: ﴿وأنت حل بهذا البلد﴾ [البلد: 2]: «بمكة ليس عليك ما على الناس فيه من الإثم»، ﴿ووالد﴾ [البلد: 3]: «آدم»، ﴿وما ولد﴾ [البلد: 3]: «لبدا كثيرا»، و ﴿النجدين﴾ [البلد: 10]: «الخير والشر»، ﴿مسغبة﴾ [البلد: 14]: «مجاعة متربة الساقط في التراب»، يقال: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ [البلد: 11]: «فلم يقتحم العقبة في الدنيا، ثم فسر العقبة»، فقال: ﴿وما أدراك ما العقبة، فك رقبة، أو إطعام في يوم ذي مسغبة﴾ [البلد: 13]

سورة والشمس وضحاها

وقال مجاهد: ﴿بطغواها﴾ [الشمس: 11]: «بمعاصيها»، ﴿ولا يخاف عقباها﴾ [الشمس: 15]: «عقبى أحد»

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.