تخطَّ إلى المحتوى

4935 - حدثني محمد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين النفختين أربعون» قال: أربعون يوما؟ قال: أبيت، قال: أربعون شهرا؟ قال: أبيت، قال: أربعون سنة؟ قال: أبيت، قال: «ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة»

سورة والنازعات

وقال مجاهد: ﴿الآية الكبرى﴾ [النازعات: 20]: " عصاه ويده، يقال: الناخرة والنخرة سواء، مثل الطامع والطمع، والباخل والبخيل " وقال بعضهم: " النخرة البالية، والناخرة: العظم المجوف الذي تمر فيه الريح فينخر " وقال ابن عباس: ﴿الحافرة﴾ [النازعات: 10]: «التي أمرنا الأول إلى الحياة» وقال غيره: ﴿أيان مرساها﴾ [الأعراف: 187]: «متى منتهاها، ومرسى السفينة حيث تنتهي»، ﴿الطامة﴾ [النازعات: 34]: «تطم على كل شيء»

4936 - حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا أبو حازم، حدثنا سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بإصبعيه هكذا، بالوسطى والتي تلي الإبهام «بعثت والساعة كهاتين»

سورة

عبس ﴿عبس وتولى﴾ [عبس: 1]: «كلح وأعرض» وقال غيره: ﴿مطهرة﴾ [البقرة: 25]: " لا يمسها إلا المطهرون، وهم الملائكة، وهذا مثل قوله: ﴿فالمدبرات أمرا﴾ [النازعات: 5]: جعل الملائكة والصحف مطهرة، لأن الصحف يقع عليها التطهير، فجعل التطهير لمن حملها أيضا، ﴿سفرة﴾ [عبس: 15]: الملائكة واحدهم سافر، سفرت: أصلحت بينهم، وجعلت الملائكة - إذا نزلت بوحي الله وتأديته - كالسفير الذي يصلح بين القوم " وقال غيره: ﴿تصدى﴾ [عبس: 6]: «تغافل عنه» وقال مجاهد: ﴿لما يقض﴾ [عبس: 23]: «لا يقضي أحد ما أمر به» وقال ابن عباس: ﴿ترهقها﴾ [عبس: 41]: «تغشاها شدة»، ﴿مسفرة﴾ [عبس: 38]: «مشرقة»، ﴿بأيدي سفرة﴾ [عبس: 15] وقال ابن عباس: " كتبة أسفارا، كتبا ﴿تلهى﴾ [عبس: 10]: تشاغل، يقال: واحد الأسفار سفر "

4937 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، يحدث عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يقرأ القرآن، وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ، وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران»

سورة إذا الشمس كورت

﴿انكدرت﴾ [التكوير: 2]: «انتثرت» وقال الحسن: ﴿سجرت﴾ [التكوير: 6]: «ذهب ماؤها فلا يبقى قطرة» وقال مجاهد: ﴿المسجور﴾ [الطور: 6]: «المملوء» وقال

غيره: ﴿سجرت﴾ [التكوير: 6]: " أفضى بعضها إلى بعض، فصارت بحرا واحدا، والخنس: تخنس في مجراها، ترجع، وتكنس: تستتر كما تكنس الظباء "، ﴿تنفس﴾ [التكوير: 18]: «ارتفع النهار، والظنين المتهم، والضنين يضن به» وقال عمر: ﴿النفوس زوجت﴾ [التكوير: 7]: " يزوج نظيره من أهل الجنة والنار، ثم قرأ: ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [الصافات: 22]، ﴿عسعس﴾ [التكوير: 17]: أدبر "

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.