تخطَّ إلى المحتوى

4926 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عقيل، قال ابن شهاب: سمعت أبا سلمة، قال: أخبرني جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي " فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءني

بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت: زملوني زملوني فزملوني، فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر﴾ [المدثر: 2] إلى قوله ﴿فاهجر﴾ [المدثر: 5]- قال أبو سلمة: والرجز الأوثان - ثم حمي الوحي وتتابع "

باب

سورة القيامة

وقوله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: 16] وقال ابن عباس: ﴿ليفجر أمامه﴾ [القيامة: 5]: سوف أتوب، سوف أعمل، ﴿لا وزر﴾ [القيامة: 11]: لا حصن سدى هملا

4927 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا موسى بن أبي عائشة وكان ثقة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي حرك به لسانه - ووصف سفيان - يريد أن يحفظه» فأنزل الله: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به﴾ [القيامة: 16]

باب ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ [القيامة: 17]

4928 - حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن موسى بن أبي عائشة، أنه سأل سعيد بن جبير، عن قوله تعالى: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: 16] قال: وقال ابن عباس: " كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه، فقيل له: ﴿لا تحرك به لسانك﴾ [القيامة: 16] يخشى أن ينفلت منه، ﴿إن علينا جمعه﴾ [القيامة: 17] وقرآنه، أن نجمعه في صدرك وقرآنه، أن تقرأه ﴿فإذا قرأناه﴾ [القيامة: 18] يقول: أنزل عليه: ﴿فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه﴾ [القيامة: 19] أن نبينه على لسانك "

باب قوله: ﴿فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ [القيامة: 18] قال ابن عباس: ﴿قرأناه﴾ [القيامة: 18]: «بيناه»، ﴿فاتبع﴾ [القيامة: 18]: «اعمل به»

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.