تخطَّ إلى المحتوى

الفصيلة: أصغر آبائه القربى، إليه ينتمي من انتمى، ﴿للشوى﴾ [المعارج: 16]: اليدان والرجلان والأطراف، وجلدة الرأس يقال لها شواة، وما كان غير مقتل فهو شوى، عزين والعزون: الحلق والجماعات، وواحدها عزة "

سورة نوح: ﴿إنا أرسلنا﴾ [هود: 70]

﴿أطوارا﴾ [نوح: 14]: " طورا كذا وطورا كذا، يقال: عدا طوره أي قدره، والكبار أشد من الكبار، وكذلك جمال وجميل لأنها أشد مبالغة، وكبار الكبير، وكبارا أيضا بالتخفيف، والعرب تقول: رجل حسان وجمال وحسان، مخفف، وجمال، مخفف ﴿ديارا﴾ [نوح: 26]: من دور، ولكنه فيعال من الدوران " كما قرأ عمر: " الحي القيام: وهي من قمت " وقال غيره: ﴿ديارا﴾ [نوح: 26]: «أحدا»، ﴿تبارا﴾ [نوح: 28]: «هلاكا» وقال ابن عباس: ﴿مدرارا﴾ [الأنعام: 6]: «يتبع بعضها بعضا»، ﴿وقارا﴾ [نوح: 13]: «عظمة»

باب ﴿ودا ولا سواعا، ولا يغوث ويعوق﴾ [نوح: 23]

4920 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، وقال عطاء: عن ابن عباس رضي الله عنهما، «صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما ود كانت لكلب بدومة الجندل، وأما سواع كانت لهذيل، وأما يغوث فكانت لمراد، ثم لبني غطيف بالجوف، عند سبإ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم، أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا، فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وتنسخ العلم عبدت»

سورة قل أوحي إلي

قال ابن عباس: ﴿لبدا﴾ [الجن: 19]: «أعوانا»

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.