4907 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمعها الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال: «ما هذا؟» فقالوا كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال الأنصاري
: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوها فإنها منتنة» قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، ثم كثر المهاجرون بعد، فقال عبد الله بن أبي: أوقد فعلوا، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه»
سورة التغابن
وقال علقمة: عن عبد الله، ﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾ [التغابن: 11]: «هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من الله» وقال مجاهد: " التغابن: غبن أهل الجنة أهل النار "
سورة الطلاق
باب
وقال مجاهد: ﴿إن ارتبتم﴾ [المائدة: 106]: " إن لم تعلموا: أتحيض أم لا تحيض فاللائي قعدن عن المحيض، واللائي لم يحضن بعد فعدتهن ثلاثة أشهر وبال أمرها جزاء أمرها "
4908 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أخبره: أنه طلق امرأته وهي حائض، فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتغيظ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «ليراجعها، ثم يمسكها حتى تطهر، ثم تحيض فتطهر، فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها طاهرا قبل أن يمسها، فتلك العدة كما أمر الله عز وجل»
باب ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا﴾ [الطلاق: 4] "
وأولات الأحمال واحدها: ذات حمل "