تخطَّ إلى المحتوى

4879 - حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمنون، وجنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من كذا، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبر على وجهه في جنة عدن»

سورة الواقعة

وقال مجاهد: ﴿رجت﴾ [الواقعة: 4]: «زلزلت»، ﴿بست﴾ [الواقعة: 5]: " فتت لتت كما يلت السويق المخضود: الموقر حملا، ويقال أيضا: لا شوك له " ﴿منضود﴾ [هود: 82]: «الموز، والعرب المحببات إلى أزواجهن»، ﴿ثلة﴾ [الواقعة: 13]: «أمة»، ﴿يحموم﴾ [الواقعة: 43]: «دخان أسود»، ﴿يصرون﴾ [الواقعة: 46]: «يديمون»، ﴿الهيم﴾ [الواقعة: 55]: «الإبل الظماء»، ﴿لمغرمون﴾ [الواقعة: 66]: «لملومون مدينين محاسبين»، ﴿روح﴾ [يوسف: 87]: «جنة ورخاء»، ﴿وريحان﴾ [الواقعة: 89]: «الريحان الرزق»، ﴿وننشئكم فيما لا تعلمون﴾: «في أي خلق نشاء» وقال غيره: ﴿تفكهون﴾ [الواقعة: 65]: «تعجبون»، ﴿عربا﴾ [الواقعة: 37]: «مثقلة، واحدها عروب، مثل صبور وصبر، يسميها أهل مكة العربة، وأهل المدينة الغنجة، وأهل العراق الشكلة»، وقال في ﴿خافضة﴾ [الواقعة: 3]: «لقوم إلى النار»، و ﴿رافعة﴾ [الواقعة: 3]: «إلى الجنة»، ﴿موضونة﴾ [الواقعة: 15]: " منسوجة، ومنه: وضين الناقة والكوب: لا آذان له ولا عروة والأباريق: ذوات الآذان والعرى "، ﴿مسكوب﴾ [الواقعة: 31]: «جار»، ﴿وفرش مرفوعة﴾ [الواقعة: 34]: «بعضها فوق بعض»، ﴿مترفين﴾ [الواقعة: 45]: «ممتعين»، ﴿ما تمنون﴾ [الواقعة: 58]: «من النطف يعني هي النطفة في أرحام النساء»، ﴿للمقوين﴾ [الواقعة: 73]: «للمسافرين، والقي القفر»، ﴿بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75]: " بمحكم القرآن، ويقال: بمسقط النجوم إذا سقطن، ومواقع وموقع واحد "، ﴿مدهنون﴾ [الواقعة: 81]: " مكذبون، مثل ﴿لو تدهن فيدهنون﴾ [القلم: 9]، ﴿فسلام لك﴾ [الواقعة: 91]: أي مسلم لك: إنك من أصحاب اليمين، وألغيت إن وهو معناها، كما تقول: أنت مصدق، مسافر عن قليل، إذا كان قد قال: إني مسافر عن قليل، وقد يكون كالدعاء له، كقولك فسقيا من الرجال، إن رفعت السلام فهو من الدعاء "، ﴿تورون﴾ [الواقعة: 71]: " تستخرجون أوريت: أوقدت " ﴿لغوا﴾ [مريم: 62]: «باطلا»، ﴿تأثيما﴾ [الواقعة: 25]: «كذبا»

باب

قوله: ﴿وظل ممدود﴾ [الواقعة: 30]</span>

4881 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن في الجنة شجرة، يسير الراكب في ظلها مائة عام، لا يقطعها، واقرءوا إن شئتم: ﴿وظل ممدود﴾ [الواقعة: 30]

سورة الحديد

وقال مجاهد: ﴿جعلكم مستخلفين﴾ [الحديد: 7]: «معمرين فيه»، ﴿من الظلمات إلى النور﴾ [البقرة: 257]: «من الضلالة إلى الهدى»

، ﴿فيه بأس شديد ومنافع للناس﴾ [الحديد: 25]: «جنة وسلاح» ﴿مولاكم﴾ [آل عمران: 150]: «أولى بكم»، ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ [الحديد: 29]: " ليعلم أهل الكتاب، يقال: الظاهر على كل شيء علما، والباطن على كل شيء علما " (أنظرونا): «انتظرونا»

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.