4848 - حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه، فتقول قط قط "
4849 - حدثنا محمد بن موسى القطان، حدثنا أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى بن مهدي، حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، رفعه وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان " يقال لجهنم: هل امتلأت، وتقول هل من مزيد، فيضع الرب تبارك وتعالى قدمه عليها، فتقول: قط قط "
4850 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم " تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم، قال الله تبارك وتعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما النار: فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ ويزوى
بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا، وأما الجنة: فإن الله عز وجل ينشئ لها خلقا "
باب قوله: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق: 39]
4851 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا جلوسا ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة، فقال: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، فافعلوا»، ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾ [ق: 39]
4852 - حدثنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال ابن عباس: «أمره أن يسبح، في أدبار الصلوات كلها»، يعني قوله: (وإدبار السجود)
سورة والذاريات
قال علي عليه السلام: " الذاريات: الرياح " وقال غيره: ﴿تذروه﴾ [الكهف: 45]: «تفرقه»، ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾ [الذاريات: 21]: «تأكل وتشرب في مدخل واحد، ويخرج من موضعين»، ﴿فراغ﴾ [الصافات: 91]: «فرجع»، ﴿فصكت﴾ [الذاريات: 29]: " فجمعت أصابعها، فضربت به جبهتها، والرميم: نبات الأرض إذا يبس وديس ". ﴿لموسعون﴾ [الذاريات: 47]: " أي لذو سعة، وكذلك ﴿على الموسع قدره﴾ [البقرة: 236]: يعني القوي "، ﴿خلقنا زوجين﴾ [الذاريات: 49]: «الذكر والأنثى، واختلاف الألوان، حلو وحامض، فهما زوجان»، ﴿ففروا إلى الله﴾ [الذاريات: 50]: «معناه من الله إليه»، ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ [الذاريات: 56]: «ما خلقت أهل السعادة من أهل الفريقين إلا ليوحدون» وقال بعضهم: «خلقهم ليفعلوا، ففعل بعض وترك بعض، وليس فيه حجة لأهل القدر، والذنوب، الدلو العظيم» وقال مجاهد: ﴿صرة﴾ [الذاريات: 29]: «صيحة»، ﴿ذنوبا﴾ [الذاريات: 59]: " سبيلا، العقيم: التي لا تلد ولا تلقح شيئا " وقال ابن عباس: " والحبك: استواؤها وحسنها ﴿في غمرة﴾ [المؤمنون: 63]: في ضلالتهم يتمادون " وقال غيره: ﴿تواصوا﴾ [البلد: 17]: " تواطئوا، وقال: ﴿مسومة﴾ [هود: 83]: معلمة، من السيما قتل الإنسان لعن "
سورة والطور
وقال قتادة: ﴿مسطور﴾ [الطور: 2]: «مكتوب» وقال مجاهد: " الطور: الجبل بالسريانية، ﴿رق منشور﴾ [الطور: 3]: صحيفة، {والسقف
المرفوع} [الطور: 5]: سماء، ﴿المسجور﴾ [الطور: 6]: الموقد " وقال الحسن: «تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة» وقال مجاهد: ﴿ألتناهم﴾ [الطور: 21]: «نقصنا» وقال غيره: ﴿تمور﴾ [الطور: 9]: «تدور»، ﴿أحلامهم﴾ [الطور: 32]: «العقول» وقال ابن عباس: ﴿البر﴾ [البقرة: 177]: «اللطيف»، ﴿كسفا﴾ [الإسراء: 92]: «قطعا»، ﴿المنون﴾ [الطور: 30]: «الموت» وقال غيره: ﴿يتنازعون﴾ [الكهف: 21]: «يتعاطون»