4840 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر، قال: «كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة»
4841 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا شبابة، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عقبة بن صهبان، عن عبد الله بن مغفل المزني، إني ممن شهد الشجرة، «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف»،
4842 - وعن عقبة بن صهبان، قال: سمعت عبد الله بن مغفل المزني «في البول، في المغتسل، يأخذ منه الوسواس»
4843 - حدثني محمد بن الوليد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، «وكان من أصحاب الشجرة»
4844 - حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي، حدثنا يعلى، حدثنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أتيت أبا وائل أسأله، فقال: كنا بصفين فقال رجل: ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله؟ فقال علي: نعم، فقال سهل بن حنيف: اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية - يعني الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين - ولو نرى قتالا لقاتلنا، فجاء عمر فقال: ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار؟ قال: «بلى» قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع، ولما يحكم الله بيننا، فقال: «يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا» فرجع متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال: يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يضيعه الله أبدا، فنزلت سورة الفتح
سورة الحجرات
وقال مجاهد: ﴿لا تقدموا﴾ [الحجرات: 1]: «لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقضي الله على لسانه»، ﴿امتحن﴾ [الحجرات: 3]: «أخلص»، ﴿ولا تنابزوا﴾ [الحجرات: 11]: «يدعى بالكفر بعد الإسلام»، ﴿يلتكم﴾ [الحجرات: 14]: " ينقصكم ألتنا: نقصنا "
باب ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ [الحجرات: 2] الآية
﴿تشعرون﴾ [البقرة: 154]: «تعلمون ومنه الشاعر»
4845 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: " كاد الخيران أن يهلكا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، رفعا أصواتهما عند النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر - قال نافع لا أحفظ اسمه - فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، قال: ما أردت خلافك فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم﴾ [الحجرات: 2] " الآية قال ابن الزبير: «فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر»
4846 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا أزهر بن سعد، أخبرنا ابن عون، قال: أنبأني موسى بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس، فقال رجل: يا رسول الله، أنا أعلم لك علمه، فأتاه فوجده جالسا في بيته، منكسا رأسه، فقال له: ما شأنك؟ فقال: شر، كان يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حبط عمله وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه قال كذا وكذا، فقال موسى: فرجع إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: " اذهب إليه فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة "