تخطَّ إلى المحتوى

4816 - حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن ابن مسعود، ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد، عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ [فصلت: 22] الآية، قال: " كان رجلان من قريش وختن لهما من

ثقيف - أو رجلان من ثقيف وختن لهما من قريش - في بيت، فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ قال: بعضهم يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ [فصلت: 22] الآية

باب ﴿وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين﴾ [فصلت: 23]

4817 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: " اجتمع عند البيت قرشيان وثقفي - أو ثقفيان وقرشي - كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ [فصلت: 22] الآية وكان سفيان يحدثنا بهذا، فيقول: حدثنا منصور، أو ابن أبي نجيح، أو حميد أحدهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور وترك ذلك مرارا غير مرة واحدة،

حدثنا عمرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان الثوري، قال: حدثني منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله بنحوه

سورة حم عسق

ويذكر عن ابن عباس، ﴿عقيما﴾ [الشورى: 50]: «التي لا تلد» ﴿روحا من أمرنا﴾ [الشورى: 52]: «القرآن» وقال مجاهد: ﴿يذرؤكم فيه﴾ [الشورى: 11]: «نسل بعد نسل»، ﴿لا حجة بيننا وبينكم﴾ [الشورى: 15]: «لا خصومة بيننا وبينكم»، ﴿من طرف خفي﴾ [الشورى: 45]: «ذليل» وقال غيره: ﴿فيظللن رواكد على ظهره﴾ [الشورى: 33]: «يتحركن ولا يجرين في البحر»، ﴿شرعوا﴾ [الشورى: 21]: «ابتدعوا»

باب قوله: ﴿إلا المودة في القربى﴾ [الشورى: 23]

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.