4797 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثنا أبي، حدثنا مسعر، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة رضي الله عنه، قيل: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف الصلاة عليك؟ قال: " قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد
، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد "
4798 - حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثني ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، قال: قلنا: يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلي عليك؟ قال: " قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم " قال أبو صالح عن الليث: «على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم» حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد، وقال: «كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وآل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم»
باب قوله: ﴿لا تكونوا كالذين آذوا موسى﴾ [الأحزاب: 69]
4799 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح بن عبادة، حدثنا عوف، عن الحسن، ومحمد، وخلاس، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن موسى كان رجلا حييا، وذلك قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا، وكان عند الله وجيها﴾ [الأحزاب: 69] "
سورة سبإ "
يقال: ﴿معاجزين﴾ [الحج: 51]: مسابقين، ﴿بمعجزين﴾ [الأنعام: 134]: بفائتين معاجزي: مسابقي، ﴿سبقوا﴾ [الأنفال: 59]: فاتوا، ﴿لا يعجزون﴾ [الأنفال: 59]: لا يفوتون، ﴿يسبقونا﴾ [العنكبوت: 4]: يعجزونا، وقوله: ﴿بمعجزين﴾ [الأنعام: 134]: بفائتين، ومعنى ﴿معاجزين﴾ [الحج: 51]: مغالبين، يريد كل واحد منهما أن يظهر عجز صاحبه، ﴿معشار﴾ [سبأ: 45]: عشر، يقال الأكل: الثمر، ﴿باعد﴾ [سبأ: 19]: وبعد واحد " وقال مجاهد: ﴿لا يعزب﴾ [سبأ: 3]: «لا يغيب»، ﴿سيل العرم﴾ [سبأ: 16]: " السد: ماء أحمر أرسله الله في السد، فشقه وهدمه، وحفر الوادي، فارتفعتا عن الجنبين، وغاب عنهما الماء فيبستا، ولم يكن الماء الأحمر من السد، ولكن كان عذابا أرسله الله عليهم من حيث شاء " وقال عمرو بن شرحبيل: ﴿العرم﴾ [سبأ: 16]: «المسناة بلحن أهل اليمن» وقال غيره: " العرم: الوادي، السابغات: الدروع " وقال مجاهد: (يجازى): «يعاقب»، ﴿أعظكم بواحدة﴾ [سبأ: 46]: «بطاعة الله»، ﴿مثنى وفرادى﴾ [سبأ: 46]: «واحد واثنين»، ﴿التناوش﴾ [سبأ: 52]: «الرد من الآخرة إلى الدنيا»، ﴿وبين ما يشتهون﴾ [سبأ: 54]: «من مال أو ولد أو زهرة»، ﴿بأشياعهم﴾ [سبأ: 54]: «بأمثالهم» وقال ابن عباس: ﴿كالجواب﴾ [سبأ: 13]: " كالجوبة من الأرض. الخمط: الأراك، والأثل: الطرفاء "، العرم: «الشديد»
باب {حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا
: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير}