4788 - حدثنا
زكرياء بن يحيى، حدثنا أبو أسامة، قال هشام: حدثنا عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقول أتهب المرأة نفسها؟» فلما أنزل الله تعالى: (ترجئ من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك) قلت: ما أرى ربك إلا يسارع في هواك
4789 - حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة رضي الله عنها: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة منا، بعد أن أنزلت هذه الآية: (ترجئ من تشاء منهن، وتؤوي إليك من تشاء، ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك) " فقلت لها: ما كنت تقولين؟ قالت: كنت أقول له: إن كان ذاك إلي فإني لا أريد يا رسول الله، أن أوثر عليك أحدا تابعه عباد بن عباد، سمع عاصما
باب قوله: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما﴾ [الأحزاب: 53] "
يقال: إناه: إدراكه، أنى يأني أناة فهو آن "، ﴿لعل الساعة تكون قريبا﴾ [الأحزاب: 63]: " إذا وصفت صفة المؤنث قلت: قريبة وإذا جعلته ظرفا وبدلا، ولم ترد الصفة، نزعت الهاء من المؤنث، وكذلك لفظها في الواحد والاثنين، والجميع، للذكر والأنثى "