4761 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان، عن أبي وائل، عن أبي ميسرة، عن عبد الله، ح قال: وحدثني واصل، عن أبي وائل، عن عبد الله
رضي الله عنه قال: سألت - أو سئل - رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الذنب عند الله أكبر، قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك» قلت: ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك» قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني بحليلة جارك» قال: ونزلت هذه الآية تصديقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون﴾ [الفرقان: 68]
4762 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، أنه سأل سعيد بن جبير: هل لمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ فقرأت عليه: ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [الفرقان: 68] فقال سعيد: قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي، فقال: «هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة النساء»
4763 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، قال: اختلف أهل الكوفة في قتل المؤمن، فرحلت فيه إلى ابن عباس، فقال: «نزلت في آخر ما نزل ولم ينسخها شيء»
4764 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا منصور، عن سعيد بن جبير، قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما، عن قوله تعالى: ﴿فجزاؤه جهنم﴾ [النساء: 93] قال: «لا توبة له»، وعن قوله جل ذكره: ﴿لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ [الفرقان: 68]، قال: «كانت هذه في الجاهلية»
باب ﴿يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا﴾ [الفرقان: 69]
4765 - حدثنا سعد بن حفص، حدثنا شيبان، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن أبزى: سل ابن عباس، عن قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها﴾ [النساء: 93]، وقوله: ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [الفرقان: 68] حتى بلغ ﴿إلا من تاب وآمن﴾ [مريم: 60] فسألته فقال: " لما نزلت قال أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأتينا الفواحش "، فأنزل الله: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾ [الفرقان: 70] إلى قوله ﴿غفورا رحيما﴾ [النساء: 23]
باب ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما﴾ [الفرقان: 70]
4766 - حدثنا عبدان، أخبرنا أبي، عن شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرحمن بن أبزى، أن أسأل ابن عباس، عن هاتين الآيتين: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ [النساء: 93] فسألته فقال: «لم ينسخها شيء»، وعن: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ [الفرقان: 68] قال: «نزلت في أهل الشرك»